تبليغاتX
الفتئ الاهــــــــــــــــــوازی

الفتئ الاهــــــــــــــــــوازی

وطن ضائع ما بین شوارع الکلام

I see the moon and the moon sees me
The moon sees the one I long to see
God bless the moon and God bless me
And God bless the one I love





+ نوشته شده در  پنجشنبه هفتم مهر 1390ساعت 22:2  توسط الفتی الاهوازی  | 

 
 
قيل لي قد أسى عليك فلان
 

ومقام الفتى على الذل عار
 

قلت قد جائني وأحدث عذراً
 

دية الذنب عندئذٍ الإعتـذار
 
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و ششم مهر 1389ساعت 21:50  توسط الفتی الاهوازی  | 

«قصة حیاتی»

 «لایزال القلب یشکو من فراق الامنیات

 لا تزال الروح تشکو من فراغ الذکریات

 کیف امضیتُ سنین العمر لا ادری بلا عطفٍ و حبٍّ من جمیع  الکائنات

 فی النهایات تجلّت ادمعی

 فاذابی هاتفٌ یهتفُ بی : الوقتُ فات

 یا تُری ؟ هل کانت الایام تجری

 ام سنین العمر مازالت کنبضی واقفات

 *

 کان فی صحبة ایامیَ صمت ٌ شاحبٌ

 هایدجر علمنی انّ جمیع المفردات السامیات

 عاریاتٌ من مصادیق الحیاة

 الوجود و الزمان و المکان و جمیعُ اللافتات

 *

 فلیکن ما کان کان

 الوجود والزمان والمکان

 وانا لست ُ سوی جرمٌ صغیر

 قد یُسّمی فی خیال ِ الحلم ِانسانٌ ولا ادری لماذا

 یحزن الانسان ُ ان کان وکنّا کذبةٌ فی

  العنفوان.............»

 

الشاعر :  ابوعلاء الافقی

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و یکم شهریور 1389ساعت 21:33  توسط الفتی الاهوازی  | 

عكازك الذي تتكئ عليه‏ ..


يوجع الإسفلت‏ !


فـ«الآن في الساعة الثالثة من هذا القرن‏


لم يعد ثمة مايفصل جثث الموتى‏


عن أحذية المارة !!



(محمد الماغوط)
+ نوشته شده در  یکشنبه نوزدهم اردیبهشت 1389ساعت 13:44  توسط الفتی الاهوازی  | 

 

في هذا الزمن المجنون

 

إما أن تغدوا دجالاً

 

أوتصبح بئراً من أحزان

 

لا تفتح بابك للفئران

 

كي يبقى فيك الإنسان !

 

(فاروق جويدة)

 

+ نوشته شده در  جمعه ششم فروردین 1389ساعت 20:54  توسط الفتی الاهوازی  | 

 

لم یعد بامکانی الصبر علی کل هذه الهموم

                     قریبا سانتحر

 

(حلم یراودنی کل لیله )

 

+ نوشته شده در  دوشنبه دوم آذر 1388ساعت 22:6  توسط الفتی الاهوازی  | 

ما زال باب التوبة مفتوح
 
خانك الطرفُ الطّموحُ أيها القلب الجموح


لدواعي الخير والشر ،دنوٌّ ونزوح


هل لمطلوبٍ بذنبٍ ،توبةٌ منه نصوح؟


كيف إصلاحُ قلوب إنّما هنَّ قروح؟


أحسن الله بنا أن الخطايا لا تفوح


فإذا المستور منا بين ثوبيه فضوح


كم رأينا من عزيز طويت عنه الكشوح


صاح منه برحيل طائر الدهر الصدوح


موت بعض الناس في الأرض على بعض فتوح!


سيصير المرء يوماً جسداً ما فيه روح


بين عيني كل حيّ علم الموت يلوح


كلنا في غفلةٍ، والموت يغدو ويروح


لبني الدنيا من الدنيا ،غبوقٌ وصبوح


رحن في الوشي و أصبحن عليهنَّ المسوح


كل نطاح من الدهر له يوم نطوح


نح على نفسك يا مسكين إن كنت تنوح


لتموتن و لو عمرت ما عمر نوح
 
( رحم الله الشاعر ابو العتاهيه شاعر الزهد)
+ نوشته شده در  شنبه بیست و پنجم مهر 1388ساعت 15:36  توسط الفتی الاهوازی  | 

وقفت بين يدي مفسر الأحلام

قلت له: ياسيدي رأيت في المنام

أني أعيش كالبشر

وأن من حولي بشر

وأن صوتي بفمي

وفي يدي الطعام

وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر!

فصاح بي مرتعدا: يا ولدي حرام..

لقد هزئت بالقَدر!

يا ولدي، نم عندما تنام !!

(أحمد مطر)

+ نوشته شده در  چهارشنبه چهارم شهریور 1388ساعت 21:26  توسط الفتی الاهوازی  | 


وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ

لا تَنْسَ قوتَ الحمام

وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ

لا تنس مَنْ يطلبون السلام

وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ

مَنْ يرضَعُون الغمامٍ

وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ

لا تنس شعب الخيامْ

وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ

ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ

مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام

وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك

قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام

محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.

بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما. يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل.

 

+ نوشته شده در  چهارشنبه بیست و چهارم تیر 1388ساعت 14:23  توسط الفتی الاهوازی  | 

جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
ولقد أبصرتُ قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري
وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟
أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لست أدري
أجديدٌ أم قديمٌ أنا في هذا الوجودْ؟
هل أنا حرٌّ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ؟
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقودْ؟
أتمنى أنني أدري ولكن
لست أدري
ليت شعري وأنا في عالَم الغيب الأمينْ
أتراني كنت أدري أنني فيه دفينْ؟
وبأني سوف أبدو وبأني سأكون؟
أم تراني كنت لا أدركُ شيئاً؟
لست أدري
أتراني قبلما أصبحت إنساناً سويَّا
أتراني كنت محواً؟ أم تراني كنت شيَّا؟
ألهذا اللغز حلٌّ؟ أم سيبقى أبديَّا؟
لست أدري ، ولماذا لست أدري؟
لست أدري
قد سألت البحر يوماً : هل أنا يا بحر منكا؟
هل صحيحٌ ما رواه بعضهم عني وعنكا؟
أم ترى ما زعموا زوراً وبهتاناً وإفكا؟
ضحكت أمواجه منِّي وقالت :
لست أدري
أيها البحر أتدري كم مضت ألفٌ عليكا؟
وهل الشاطئ يدري أنه جاثٍ لديكا؟
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا؟
ما الذي الأمواج قالت حين ثارت؟
لست أدري
أنت يا بحر أسيرٌ آهِ ما أعظمَ أسرَكْ
أنت مثلي أيها الجبّارُ لا تملكُ أمرَكْ
أشبهَتْ حالُك حالي وحكى عذريَ عذرَكْ
فمتى أنجو من الأسْرِ وتنجو؟
لست أدري
ترسلُ السُّحبَ فتسقي أرضَنا والشجرا
قد أكلناكَ وقلنا قد أكلنا الثمرا
وشربناكَ وقلنا قد شربنا المطرا
أصوابٌ ما زعمنا أم ضلالٌ
لست أدري
قد سألتُ السحْبَ في الآفاقِ هل تذكرُ رملَكْ؟
وسألت الشجرَ المورِقَ هل يعرفُ فضلَكْ؟
وسألتُ الدرَّ في الأعناقِ هل تذكرُ أصلَكْ؟
وكأنِّي خلتها قالتْ جميعاً:
لست أدري
يرقصُ الموجُ وفي قاعِكَ حربٌ لن تزولا
تخلقُ الأسماكَ لكنْ تخلقُ الحوتَ الأكولا
قد جمعتَ الموتَ في صدركَ والعيشَ الجميلا
ليتَ شعري أنتَ مهدٌ أم ضريحٌ؟
لست أدري
كم فتاةٍ مثلِ ليلى وفتىً كابنِ الملوَّحْ
أنفقا الساعاتِ في الشاطئ تشكو وهْوَ يشرحْ

كلَّما حدَّثَ أصغتْ وإذا قالتْ ترنَّحْ
أحفيفُ الموج سِرٌّ ضيَّعاهُ؟
لست أدري
كم ملوكٍ ضربوا حولَكَ في الليلِ القبابا
طلعَ الصبحُ ولكنْ لم تجدْ إلا الضبابا
ألهم يا بحرُ يوماً رجعةٌ أم لا مآبا؟
أهمُ في الرملِ قال الرملُ : إنِّي
لست أدري
فيك مثلي أيها الجبّارُ أصدافٌ ورملُ
إنَّما أنت بلا ظلٍّ ولي في الأرضِ ظلُّ
إنَّما أنت بلا عقلٍ ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا تُرى أمضي وتبقى؟
لست أدري
يا كتابَ الدهرِ قلْ لي ألهُ قبلٌ وبعدُ؟
أنا كالزورقِ فيهِ وهْوَ بحرٌ لا يُحدُّ
ليس لي قصدٌ فهلْ للبحرِ في سيريَ قصدُ؟

حبَّذا العلمُ ولكنْ كيف أدري؟
لست أدري
إن في صدريَ يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزلَ السترُ عليها وأنا كنتُ الحجابا
ولذا أزدادُ بُعداً كُلَّما ازددتُ اقترابا
وأراني كلَّما أوشكتُ أدري
لست أدري
إنني يا بحرُ بحرٌ شاطئاهُ شاطئاكا
الغدُ المجهولُ والأمسُ الذانِ اكتنفاكا
وكلانا قطرةٌ من ذا وذاكا
لا تسلني ما غدٌ ما أمسِ إنِّي
لست أدري
قيل لي في الدير قومٌ أدركوا سرَّ الحياةْ
غيرَ أني لم أجدْ غيرَ عقولٍ آسناتْ
وقلوبٍ بليتْ فيها المنى فهْيَ رفاتْ
ما أنا أعمى فهل غيريَ أعمى؟
لست أدري
قيلَ أدرى الناسِ بالأسرارِ سُكّانُ الصوامعْ
قلتُ إن صحَّ الذي قالوا فإنَّ السرَّ شائعْ
عجباً كيف ترى الشمسَ عيونٌ في براقعْ
والتي لم تتبرقعْ لا تراها
لست أدري
إن تكُ العزلةُ نُسكاً وتقىً فالذئبُ راهبْ
وعرينُ الليثِ دَيرٌ حُبُّه فرضٌ وواجبْ
ليت شعري أيميتُ النسكُ أم يُحيي المواهبْ؟
كيفَ يمحو النسكُ إثماً وهْوَ إثمُ ؟
لست أدري
إنني أبصرتُ في الديرِ وروداً في سياجِ
قَنعتْ بعد الندى الطاهرِ بالماءِ الأُجاجِ
حولَها النورُ الذي يُحيي وترضى بالدياجي
أمن الحكمةِ قتلُ القلبِ صبراً؟
لست أدري
قد دخلتُ الديرَ عند الفجرِ كالفجرِ الطروبْ
وتركتُ الديرَ عند الليلِ كالليلِ الغضوبْ
كان في نفسيَ كربٌ صارَ في نفسيْ كروبْ
أمن الديرِ أم الليلِ اكتئابي؟
لست أدري
قد دخلتُ الديرَ أستنطقُ فيه الناسكينا
فإذا القومُ من الحيرةِ مثلي باهتونا
غلبَ اليأسُ عليهم فهُمُ مستسلمونا
وإذا بالبابِ مكتوبٌ عليه
لست أدري
عجباً للناسكِ القانتِ وهْوَ اللوذعيْ
هجرَ الناسَ وفيهمْ كلُّ حُسنِ المبدِعِ
وغدا يبحثُ عنهُ في المكانِ البلقعِ
أرأى في القفرِ ماءً أم سراباً
لست أدري
كم تماري أيُّها الناسكُ في الحقِّ الصريحْ
لو أرادَ اللهُ أنْ لا تعشقَ الشيءَ المليحْ
كان إذ سوّاكَ سوّاك بلا عقلٍ وروحْ
فالذي تفعلُ إثمٌ قال إني
لست أدري
أيُّها الهاربُ إنَّ العارَ في هذا الفرارْ
لا صلاحٌ في الذي تفعلُ حتى للقفارْ
أنت جانٍ أيُّ جانٍ قاتلٌ في غيرِ ثارْ
أفيرضى اللهُ عن هذا ويعفو؟
لست أدري
                                 ایلیا ابو ماضی
+ نوشته شده در  دوشنبه بیست و دوم تیر 1388ساعت 16:13  توسط الفتی الاهوازی  |