The moon sees the one I long to see
God bless the moon and God bless me
And God bless the one I love
وطن ضائع ما بین شوارع الکلام
«قصة حیاتی»
«لایزال القلب یشکو من فراق الامنیات
لا تزال الروح تشکو من فراغ الذکریات
کیف امضیتُ سنین العمر لا ادری بلا عطفٍ و حبٍّ من جمیع الکائنات
فی النهایات تجلّت ادمعی
فاذابی هاتفٌ یهتفُ بی : الوقتُ فات
یا تُری ؟ هل کانت الایام تجری
ام سنین العمر مازالت کنبضی واقفات
*
کان فی صحبة ایامیَ صمت ٌ شاحبٌ
هایدجر علمنی انّ جمیع المفردات السامیات
عاریاتٌ من مصادیق الحیاة
الوجود و الزمان و المکان و جمیعُ اللافتات
*
فلیکن ما کان کان
الوجود والزمان والمکان
وانا لست ُ سوی جرمٌ صغیر
قد یُسّمی فی خیال ِ الحلم ِانسانٌ ولا ادری لماذا
یحزن الانسان ُ ان کان وکنّا کذبةٌ فی
العنفوان.............»
الشاعر : ابوعلاء الافقی
عكازك الذي تتكئ عليه ..
يوجع الإسفلت !
فـ«الآن في الساعة الثالثة من هذا القرن
لم يعد ثمة مايفصل جثث الموتى
عن أحذية المارة !!
|
في هذا الزمن المجنون
| |
|
إما أن تغدوا دجالاً
| |
|
أوتصبح بئراً من أحزان
| |
|
لا تفتح بابك للفئران
| |
|
كي يبقى فيك الإنسان ! |
لم یعد بامکانی الصبر علی کل هذه الهموم
قریبا سانتحر
(حلم یراودنی کل لیله )



وقفت بين يدي مفسر الأحلام
قلت له: ياسيدي رأيت في المنام
أني أعيش كالبشر
وأن من حولي بشر
وأن صوتي بفمي
وفي يدي الطعام
وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر!
فصاح بي مرتعدا: يا ولدي حرام..
لقد هزئت بالقَدر!
يا ولدي، نم عندما تنام !!
(أحمد مطر)
وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ
لا تَنْسَ قوتَ الحمام
وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس مَنْ يطلبون السلام
وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ
مَنْ يرضَعُون الغمامٍ
وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ
لا تنس شعب الخيامْ ![]()
وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ
ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام
وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ
مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك
قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام
محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.
بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما. يعد شاعر المقاومة الفلسطينية ومر شعره بعدة مراحل.